
الله أعلم بٲوجاعنا المخذوله
وانكساراتنا المتكرره، وباحلامنا التي تحتضر كل يوم
الله اقدر من عبيده المتعبين على جبر انكساراتنا، فلماذا نلجأ لهم قبل أن نلجأ إليه؟
الله أدق سمعاً لانينا الداخلي الذي يتردد في قلب كونه بيديه
وأقدر على أن يشفيه بكلمه منه يلقيها على ملائكته كن فيكون
الله أقوى من بؤسنا، الله أكبر من احزاننا
الله أكبر من جفاف القلب ومن هذي الحياة
الله أكبر من ذنبي، الله أكبر من غفلتي الله أكبر من المي ومن خوفي
الله أكبر من همي ومن تعبي ومن دمعي
الله أكبر من أن نشقى في هذه الحياة
الله أكبر من ظلم الحياة الله أكبر من كذباتهم
الله أكبر من حقارتهم الله أكبر من تعب سكن فيّ
الله أكبر من ضعفي وهواني وقوتي وغضبي
الله وحده هو الذي لا يتخلى عني ،لا يرحل، لايسافر، لايموت

الأخوة : القوة التي تُدعّم ضعفك . الضعف الذي يمس قلبك . القلب الذي يتسّع لحُزنك
. الحزن الذي يغيب وهم حولكالأخوة : المُشاجرات المُنتهية بوجه مليئ بالخدوش . عضّه أسفل الفخذ
. وشعر قد نُزع ربعه . . ووعيد ينفجر ضحكاً فيما بعد الأخوة : الأيديّ المربوطة في معصم كفك . الصوت الذي يُخبرك أن الله قريب
. الملامح المقسومة منك -أنت- في صورة أخرى
- أحلام النهدي







